سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف علـى الشيـخ
   الصوتيـــــــات
   بحوث ودراســــات
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبـــة العلميــة
   تواصـل مـع الشيـخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر

182345896 زائر

  
أرسل سؤالك

 


 
 

عنوان الفتوى

الأخذ بقول أهل الفلك في دخول رمضان

رقم الفتوى  

33782

تاريخ الفتوى

29/8/1430 هـ -- 2009-08-20

السؤال

متى يجب على المسلم صيام رمضان ؟ . نأمل منكم توضيح هذه المسألة .وفقكم الله ونفع بكم الإسلام والمسلمين .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فيجب صيام رمضان بأحد أمور:
الأول: رؤية الهلال، سواء رُؤي بالعين المجردة، أو رُؤي بالوسائل المقرِّبة، وذلك لأحاديث كثيرة منها: حديث عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوا الهِلال ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوهُ، فَإِنْ غُمَّ عَليكُمْ فَاقْدُرُوا لهُ».
ومفهوم هذا: أنه لا يعتمد على قول أهل الحساب في دخول الشهر ولا في خروجه، ولو كان حساباً دقيقاً، لأن النبي صلى الله عليه وسلم عَلَّقَ الحكم بالرؤية لا بالحساب، والرؤية يدركها الخاص والعام، والعَالِم والجاهل، ومفهومه: أنه إذا لم يُرَ مع صحوٍ ليلة الثلاثين لم يصوموا، وليس هذا هو يوم الشك، لأننا طلبنا الهلال مع صحوٍ فلم نره، فهو من شعبان يقيناً، وإنما يوم الشك هو يوم الثلاثين إذا لم نر الهلال لغيم ونحوه.
الأمر الثانِي الذي يجب به الصيام، وهو إكمال شعبان ثلاثين يوماً، وهذا في حالة عدم رؤية الهلال والجو صحوٌ، لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «صُومُوا لرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ عَليكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ». وفي لفظ: «فَإِنْ غُبِّيَ عَليكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ».
ومعنى «غُمِّي» بضم الغين وتشديد الميم ، أي : سُتر بغيم أو نحوه ، من غَمَمْتُ الشيء: إذا غطيته. وأما «غُبِّيَ» فمأخوذ من الغباوة: وهي عدم الفطنة، وهي استعارة لخفاء الهلال.
ولا يجوز صيام يوم الثلاثين من شعبان إن حال دون الهلال غيم، بل يجب فطره، وهو مذهب الجمهور، ومنهم: الأئمة الثلاثة، ورواية عن أحمد، اختارها أبو الخطاب، وابن عقيل، وابن تيمية، وصاحب "الفروع" وآخرون
والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : «صُومُوا لرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ عَليكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ». وهذا نص صريح لا يقبل التأويل، فهو فاصل في المسألة، وهذا من جهة الأثر، أما النظر:
1- فلأن الأصل بقاء شعبان، فلا تكون تلك الليلة من رمضان إلا بيقين.
2- ولأن يوم الثلاثين هو يوم الشك، وقد قال عمَّار بن ياسر : «مَنْ صَامَ اليَومَ الذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ صلى الله عليه وسلم ».
3- ولأن النبي نهى عن تقدم رمضان بالصيام، فقال: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَومِ يَومٍ وَلا يَومَينِ، إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوماً فَليَصُمْهُ» .
والصواب في تفسير قوله: «فاقْدُرُوا لَهُ» أي: أبلغوه قدره، وهو تمام ثلاثين يوماً، بدليل حديث ابن عمر ب : «فإنْ غُمَّ عَليكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاثِينَ». وفي حديث أبي هريرة : «فَإِنْ غُبِّيَ عَليكُمْ، فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ»وتفسير الحديث بالحديث أولى .
والله تعالى أعلم .

رجوع طباعة إرسال
 
 

يجبر نفسه على ترك المعصية بالنذر
***

استغلال الوقت وحفظه من الضياع
***

  
  
  
  
  

  
باقة جوال نور الإسلام